برشلونة . برامج . اسلاميات . كتب ...
نزلت أهلا وحللت سهلا ، مرحبا بك في المنتدى - إن كنت زائرا نتشرف بتسجيلك معنا بالمنتدى .

برشلونة . برامج . اسلاميات . كتب ...


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أرجو أن تقضوا أوقاتا ممتعة معنا - كما أرجو أن تسجلوا معنا بالمنتدى لكي نستفيد من مواضيعكم ومساهماتكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**
الإثنين 31 ديسمبر 2012 - 15:50 من طرف Dja3far

» اخف برنامج حماية لازالة AUTORUN.INF و غيره
الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 0:29 من طرف khaledkabo

» الآن حمّل كتاب علم الفراسة
الثلاثاء 1 مايو 2012 - 17:12 من طرف saqri

» Download MultiStage Recovery 3.6 برنامج استعادة الملفات المحذوفة من الجوال والكمبيوتر
الأربعاء 28 مارس 2012 - 13:09 من طرف محمد بوقاعة

» بعض الصور الخالدة
السبت 31 ديسمبر 2011 - 21:09 من طرف ayoub jasm

» جسد شارون يتعفن *الله اكبر *
الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 12:50 من طرف meriem02

» الفايس بوك جهاز صهيوني للتجسس وتجنيد عملاء من الشباب العربي
الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 12:44 من طرف meriem02

» معركة أباد فيها الجزائريون نخبة الجيش الصهيوني
الإثنين 1 أغسطس 2011 - 0:58 من طرف زائر

» كيفية استرجاع الايميل المسروق لمن لا يعرفون كيف
الخميس 26 مايو 2011 - 23:59 من طرف lacen

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير - 613
 
said - 394
 
maamarz - 204
 
عبد اللطيف - 171
 
وردة الرمال - 147
 
جميلة نور - 137
 
mouslima - 121
 
الزعيم - 108
 
برشلوني متعصب - 77
 
المهاجر - 66
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 770 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو tahri malik فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2316 مساهمة في هذا المنتدى في 1041 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 214 بتاريخ الأربعاء 16 فبراير 2011 - 18:50
قـــرآن فــلاش

 

يوتيوب إسلامي
مــواقــع مـهـمــة
نصرة رسول الله
قصة الاسلام - التاريخ الاسلامي
سحابة الكلمات الدلالية
نشيد الجزائر العاب مواضيع كتاب اكلاة اجمل تعريف سعيد برنامج العصر الحاسوب برشلونة الصور برامج تحميل المخدرات أعطي جهاز العقلية الملفات الحياة الرسول الجاهلي الفراسة مظاهر

شاطر | 
 

 مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maamarz
مشرف قسم
مشرف قسم


ذكر عدد الرسائل : 204
البلد : الجزائر
الوسام :
الشكر : 9
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 23:59

بسم الله الرحمان الرحيم .
لقد نقلت هذا التقرير بأمانة ولا تحيز لأي جهة من موقع جريدة الشروق اليومي.
متوحشون... دمويون... بأسهم شديد، لديهم استعداد للتحالف مع الشيطان في وجه »إسرائيل«... فهم أكثر الشعوب كراهية لنا، دهاة... يصعب خداعهم... يستحيل تضليلهم...وعبثا إثناءهم عن عقائدهم وثوريتهم، حاربناهم بشتى الطرق، وفي كل مرة يخرجون سالمين، تسببوا في هزيمتنا في حرب الغفران، ولن يتوانوا عن محاربتنا رغم أننا لم نشنّ عليهم حتى اليوم حربا علنية واحدة، جهوزيتهم العسكرية والقتالية على أهبتها، وجيشهم يتلهّف لمعركة مباشرة مع »إسرائيل«، ورّطناهم في صراع داخلي طاحن لنجتث شأفتهم... إلا أنهم باتوا أكثر قوة وخبرة«...
هذه العبارات جزء مما أوردته التقارير الاستخبارية الصهيونية عن الجزائر والجزائريين في سياق الإعداد للمعركة القادمة مع العرب، واحتمال مشاركة الجزائر فيها.
في الحلقة الأولى من هذا الملف عرضنا في عجالة مقدمة مختصرة للحرب التي اندلعت شرارتها في الأراضي المحتلة، وستأخذ منحنًى تصاعديا لتطال دولا إقليمية أخرى، وصولا إلى حرب شبه عالمية وربما عالمية.واليوم نتناول بعض ما تناولته تقارير استخبارية صهيونية عن احتمال مشاركة الجزائر في هذه الحرب، والجبهة التي ستقاتل عليها القوات الجزائرية. وبالمناسبة، فإن هذه التقارير لم تتناول الجزائر دونا عن بقية الدول العربية والإسلامية، فكل أولئك نالوا اهتمام المخططين الصهاينة، لكن المثير في الأمر، أن الجزئية التي تناولت الجزائر كانت أكبر وأوسع في المساحة من الجزئيات التي تناولت الدول الأخرى، حتى أن معدي التقارير أنفسهم أشاروا لتلك النقطة وعلقوا عليها بإسهاب.

الجزائريون في صفّ من؟

على عكس جميع الحروب العربية الصهيونية، وكذلك حروب الخليج الثلاثة، تأتي هذه الحرب في ثوب مموّه استطاع المخططون لها عبر سنوات من العمل أن يطمسوا الحق بالباطل، وأن يشوّهوا الصورة أمام أعين الشعوب العربية والإسلامية بغية زرع الفتنة وتشتيت الصفّ لإحراز النصر على الجميع بأقل خسائر ممكنة، فهذه الحرب تتيه بين ثناياها الأهداف التي يقاتل الجنود على بعض الجبهات من أجلها، ففي معسكر »إسرائيل« تقف الولايات المتحدة والسعودية والأردن وبعض الدول الخليجية والأوربية، بينما يقف في المعسكر المعادي إيران وسوريا وحزب الله وحماس، هذه الأخيرة التي بدأت عملية تصفيتها بالفعل، وهنا يتبادر السؤال إلى الأذهان:
في أي صف ستقاتل الجزائر؟
هل سيكون الإسلام والواعز الديني الذي تتحلى به الحكومة والشعب الجزائريين دافعا للوقوف بجوار الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، من باب أن بلد الحرمين الشريفين في هذا المعسكر؟، أم أن نهج المقاومة الذي قامت عليه الجمهورية الجزائرية، والذي ظلت حليفة له سياسيا وعسكريا وأيديولوجيا منذ الاستقلال وحتى اليوم، سيدفع الجزائر دفعا نحو معسكر سوريا؟،
وهل ستكون الجزائر مجبرة على اختيار أحد الحلين، أم أن هناك مجال للسير في الطريق الثالث الذي ينأى بالجزائريين عن المعركة؟. بالطبع ليس هناك مجال هنا لاستطلاع رأي الشعب أو الحكومة الجزائرية في هذا الشأن، لكن التقارير الاستخبارية الصهيونية حاولت الإجابة على السؤال الصعب.

خبير صهيوني: الجزائر عدو للأبد

في الوقت الذي يعجز فيه التكهن والدراسات عن تحديد اختيارات الجزائر في الحرب العربية الصهيونية الكبرى، يأتي الخبير الاستراتيجي الصهيوني »عاموس هرئيل« ليقطع الشك باليقين مثلما يقول ويضع نظريته التي يقول عنها إنها »الواقع الذي يصعب الالتفاف عليه«، وللإشارة فإن »هرئيل« محلل وخبير صهيوني يعتد به في مجال الشؤون العسكرية والخطط الحربية، وله مقال دائم في صحيفة »هآرتس«، وهو واحد من الفريق الصهيوني الذي رسم خطة الحرب القادمة، وتم تكليفه برصد مواقف وخيارات الدول العربية والإقليمية في الحرب المرتقبة، استنادا لتقارير استخبارية زودته بها الموساد.
وفيما يخص الجزائر تحدث »هرئيل« قائلا:
**يأتي الحديث عن أهم وأخطر دولة في الشمال الإفريقي وهي الجزائر، وعندما نتحدث عن هذا البلد علينا أن نتوقف كثيرا أمام دروس تاريخية تسبب تجاهلها في الماضي إلى تكبدنا خسائر فادحة** ويضيف »هرئيل«:
**من الخطأ الفادح ارتكان إسرائيل وراء البعد الجغرافي الذي يفصلها عن الجزائر، ومن العبث تجاهل هذا البلد غير المروّض باعتبار أنه ليس على خط المواجهة المباشرة**،
وتحت عنوان »عدو للأبد«، في إشارة للشعب الجزائري، أسهب »هارئيل« بالقول:
**الجزائريون من أكثر الشعوب العربية كرها لدولة إسرائيل، وهم لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجهنا، إنها كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية، كما أننا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندخر جهدا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم**

هزيمة »إسرائيل« في الجزائر

الخبير الصهيوني حاول على طريقته تفسير هذه الكراهية، ولأنه صهيوني ملحد فهو لم يدخر جهدا في الإساءة للإسلام والمسلمين، فخلص بالقول:
**لطالما عجزت إسرائيل عن فهم سبب كراهية الجزائريين لنا، إلا أنني تمكنت عبر سنين من الدراسة والتحليل من فك طلاسم هذا اللغز المحيّر، والذي يتلخص في التركيبة النفسية والعقائدية التي تهيمن على هذا الشعب، الذي يسيطر عليه التطرف الديني إلى أبعد حد، فهم من أشد الشعوب الإسلامية اتباعا لتعاليم القرآن وأقاويل محمد والتي في مجملها تغذي التطرف والكراهية في النفوس تجاه اليهود، وفي الوقت الذي نجحت فيه إسرائيل في القضاء على هذه المعتقدات الدموية عند كثير من الشعوب الإسلامية، إلا أننا عجزنا حتى الساعة من اختراق النسيج الجزائري، والجزائريون يبدون من منظرهم الخارجي أكثر اعتدالا وحبّا لنا ولنموذجنا العالمي في الحرية والتفتح على الآخر، إلا أن حقيقتهم غير ذلك تماما، فهم يخفون وراء ملابسهم رجال دين أشد تديّنا من حاخامات إسرائيل، أو كما يسمونهم في عقيدتهم شيوخا**
ويختتم »هارئيل« هذه الفقرة بالقول: **لقد انتصرنا على الإسلام في كل مكان، لكن الإسلام هزم إسرائيل في الجزائر**

الجزائريون مصاصو دماء في نظر الصهاينة

وفي فقرة مضحكة من تقرير »عاموس هارئيل« جاء فيها على لسان هذا الأخير قوله:
من خلال التجارب السابقة اتضح لي ولكثير من الساسة والخبراء الإسرائيليين أن **الجزائريون متوحشون ودمويون فيما يتعلق بنظرتهم لنا، وتتغذى هذه الدموية باستمرار من السياسات العدوانية تجاهنا من قبل الحكومات الجزائرية المتتابعة، وهي السياسات التي جعلتنا نفشل في إيجاد منفذ نتحرك من خلاله بحرية بين الجزائريين**
وفي السياق ذاته، يكشف الخبير الصهيوني بشكل مباشر عن تورط الموساد في الجرائم الإرهابية التي عصفت بالجزائر في العشرية السوداء بالقول:
**لقد حاولنا تحويل هذه الدموية بشكل ذكي لتحرق الجزائريين أنفسهم، ففجّرنا الحرب الأهلية بين صفوفهم، لكنها اندلعت وانتهت دون أن تحقق أي مكاسب لإسرائيل، ولم نجنِ من هذه الحرب التي كلفتنا الكثير سوى إبعاد الجزائر لفترة زمنية قصيرة عن صراعنا مع العرب، بل إن الجزائر خرجت أكثر قوة من هذه الحرب، واستفادت الكثير من الخبرات التي حرمتنا من استخدام نفس السلاح مستقبلا، خاصة وأن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة في هذا الشأن مكنت الجزائر من اكتشاف دورنا في تلك الحرب. وعلى عكس نجاح برامجنا في العراق ولبنان وفلسطين بسبب الاحترافية والذكاء المفرط للموساد في إخفاء أثارنا، إلا أن يد إسرائيل كانت مكشوفة بالجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما يعني تحيط الجزائريين من أي برامج إسرائيلية مستقبلية في هذا البلد المعادي**

سلاح الدين مرة أخرى

ويواصل »هارئيل« كلامه عن الجزائر بالقول:
**إنني عندما أخص الجزائر بكل تلك المساحة، وعندما أستفيض في هذه المقدمة أحثّ الساسة الإسرائيليين على تغيير سياساتهم الخاطئة في هذا البلد قبل فوات الأوان، هذا إن لم يكن قد فات بالفعل. فعلى عكس إنجازاتنا المثمرة في ليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا وإفريقيا عموما، تظل السياسات الإسرائيلية متخبّطة وغير فعالة في هذا البلد الذي تكشف التقارير مدى خطورته على أمن ومستقبل إسرائيل«.
ويكشف المحلل الصهيوني معلومات أخرى أشد خطورة حين يقول:
»من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الموساد إضاعة الوقت في استخدام سلاح الدين مرة ثانية وثالثة في الجزائر، فعندما راهن الوزير يتسحاك كوهين على نظرية المد الإسلامي الذي يعرف بالسلفي، في هذا البلد تناسى أن الجزائر يختلف كليّا عن العراق ولبنان، فهذه الخطة التي أقررناها منذ منتصف التسعينيات والقاضية بنشر فكر معتدل يخدم مصالحنا ويطفئ كراهية المسلمين لنا ويمهد لإشعال نار حروب طائفية جديدة بين المسلمين أنفسهم، كان من الخطأ الفادح اعتبار الجزائر قاعدة لها أو نقطة انطلاق لبقية مناطق الشمال الإفريقي، فقد تلقينا الهزيمة من جديد أيضا في الجزائر، وفي هذا السياق لا ألوم حلفاءنا العرب ورجال الدين المعتدلين الذين بذلوا جهودا كبيرة من أجل إيصال رسالتنا للشباب الجزائري، ولكن ما هي النتيجة؟ للأسف يزعجني أن أقول: صفر، فبعد هذه السنوات الكثيرة لم تصل الرسالة إلا لعدد محدود جدا، وبقيت الكراهية والخطورة على حالها، ولو نزل أي عميل لنا على الأراضي الجزائرية سيجد أن الأعداء أكبر بكثير من الأصدقاء«.

آخر الحروب الفاشلة

ويتحدث المصدر الصهيوني عن مؤامرة ثالثة تؤكد علاقة »القاعدة« في الجزائر بالموساد فيقول:
»في حين أن حربنا العقائدية الثانية فشلت في الجزائر لعجز رسالتنا عن الوصول للطبقات الفاعلة من مثقفين وسياسيين واقتصارها على البسطاء ومحدودي التأثير في المجتمع، فإن حربنا الثالثة فشلت بسبب عجزنا عن تقديم الدعم ل»القاعدة« في الجزائر والشمال الإفريقي عموما، وهنا أوجه اللوم للموساد الذي يتحمل عبء التقصير في إنجاز مهامه وتطوير خططه في ظل تطور القدرات الأمنية والاستخبارية في الجزائر، وهو ما تسبب في وقوع فشل لم يكن في الحسبان، جعل الساسة الجزائريين في موقع قوة وثقة أمام الشعب الجزائري في مجال السيطرة على الأمور، وهو ما يعني أن عملية الفصل بيت الحاكم والمحكوم في هذا البلد فشلت بدورها«.

خطر المواجهة الجزائرية الصهيونية

يقول »هارئيل«
**بعد هذه المقدمة أخلص بالقول، إن استهداف الجزائر من خلال الحروب الباطنية لم يجدِ نفعا، وأن هذا البلد قد نجد أنفسنا يوما في مواجهة مباشرة معه، بل إنني أجزم بأن ضربة غير متوقعة ستوجه لنا من جديد من هناك، لكن هذه الضربة ستكون أشد قسوة من ضربة حرب الغفران. وغني عن البيان التذكير بالهزيمة التي لاقيناها في سيناء عام 1973 بسبب الجزائر، ورغم مرارة هذه الهزيمة وخطورة الدور الذي لعبه هذا البلد والذي أدى في النهاية إلى انكسارنا للمرة الأولى في تاريخنا، فإن دور أشد قسوة قد تشهده الأيام المقبلة؛ دور أخشى أن أتوقع فيه مشاركة الجيش الجزائري في الحرب بشكل مباشر في صف أعدائنا، خاصة وأن العلاقات التي تربط الجزائر بسوريا وإيران والتي تتنامى بشكل تصاعدي ترجح ميل هذا الثلاثي لتشكيل حلف يقلب موازين اللعبة، فعبثا المراهنة على تحييد الجزائر عن الحرب،
في ظل الظروف التي شرحتها سلفا، تخلق رغبة دفينة لدى الجزائريين تدفعهم لمحاربتنا، خاصة وأنهم دائما يتلهفون للحصول على فرصة مجابهتنا بشكل مباشر منذ حرب 73 ، وعبثا تضييع الوقت مرة أخرى باتباع سياسة التخويف والترهيب فهي لن تحقق شيئا مع أناس دهاة يصعب خداعهم ويستحيل تضليلهم أو إثناءهم عن عقائدهم«.

** بوتفليقة العدو الخطير**

ولم يغفل التقرير السياسات الجزائرية وذكر معدّه بشكل مباشر الرئيس بوتفليقة، فهو يقول:
»وجود رجل مثل بوتفليقة على رأس هرم السلطة في الجزائر يجبرنا على اتباع أقصى درجات الحذر، فبرغم المواقف المعتدلة التي يبديها الرجل ورغم الحيادية التي يحاول أن يوهم الجميع بها، إلا أن تاريخه ومواقفه تجبرنا على عدم الثقة به، فأنا أؤكد وأعتقد أن الكثيرون في إسرائيل يشاطرونني الرأي بأن هذا الرجل لا يقل خطورة عن عدونا بومدين، وبالرغم من أن سياساته تؤكد رغبته في تعويض الجزائر ما فاتها، ووضع الجزائريين في مكان لائق على خارطة الشعوب تحت مظلة سلمية آمنة، إلا أن هذه الرغبة لا تخفي طموح الرجل في إرجاع بلده بقوة إلى الواجهة والتأثير في القرار الإقليمي والدولي، والدليل أنه يعمد في غفلة منّا إلى تطوير وتحديث جيشه بصورة مثيرة للقلق، وأعتقد أن رجلا حمل السلاح يوما وشارك في حكومة شاطرت إسرائيل العداء؛ رجلا على شاكلة أعدائنا تشافيز وكاسترو ونجاد، يستحيل إعطاءه ظهرنا«.
واختتم بالقول: إنه علينا أن نضع الجزائر نصب أعيننا في المواجهة القادمة، وأن ندفع واشنطن وحلفاءنا الأوربيين إلى تعزيز الانتشار العسكري في المتوسط لتحييد الجيش الجزائري، وإبعاد شبح الطعنة من الخلف«
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hafid3131
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 28
البلد : algerie
الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**   الأحد 25 يناير 2009 - 3:21

انشاع الله يكون التقرير صحيح’’’’’’’’
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouslima
عضو مميز
عضو مميز


انثى عدد الرسائل : 121
العمر : 28
البلد : الجزائر
الوسام :
الشكر : 10
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**   الأحد 25 يناير 2009 - 14:11

ان شاء الله تكون مواقف باقي الدول العربية والمسلمة

كموقف الجزائر

والجزائر معروفة بموقفها العدائي ضد الكيان الصهيوني شعبا وحكومة

وهذا شرف لينا كجزائريين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسيمة
زائر



مُساهمةموضوع: جزائرية للأبد   الخميس 4 نوفمبر 2010 - 9:44

بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم، أما بعد إخواني الجزائريين لا تصدقوا أي تقرير ينبع من مصدر الوساخة والنتانة إسرائيل حتى لو كان صحيحا، انتبهوا لهذه المقالات في الأنترنيت لأن الوسخة إسرائيل تتجسس من خلالها على إرادة الشعوب وطريقة تفكيرهم، لا تنجروا وراء عاطفتكم وهذا ما تعلمه الفاسدة إسرائيل أننا شعوب عاطفية أكثر من عقلانية، ومن خلال دراسة نفسية الشعوب هنا تحدد الخنزيرة إسرائيل طريقة الضربة ونوعيتها كما فعلت بنا الوسخة في العشرية الحمراء، كان عقلها المدبر وللأسف استعملت شبابنا لضرب بلدهم ، حذاري من الوسخة النتنة الفاسدة جالبة مصائب العالم عدوة الله والعباد إسرائيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mimosame
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**   الإثنين 6 ديسمبر 2010 - 19:41

كل هذة التقرير عبارة عن تنويم معنصيسي فلتبقى عيوننا على العدو حتى لانتفجاء بالحرب القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
massinss
زائر



مُساهمةموضوع: lalgerie ma3zeztew   السبت 25 ديسمبر 2010 - 20:57

الحمد لله نحن اقوياء بالفطره ونكره الظلم ولكن لكي ندافع فقط عن أنفسنا ولا دخل لنا في فاسطين ولا غيرها ومن لم يعادينا لا نعاديه ونريد السلم والسلام والأمان
.المجد والخلود لشهدائنا الأبرار تحيا الجزائر ..دامو الثوار قوادا لبلدنا العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعجزة
زائر



مُساهمةموضوع: بلادي اكبر من.....   الجمعة 11 فبراير 2011 - 14:59

اخي انا ايضا التقيت بمقال كهذا في احدى المنتديات
لكن لا اظن ان اسرائيل ستنشر مقالا بهذه الخطورة
وان فعلت فكل العالم يعرف بان الجزائريين خصوصا لن يتاخروا ولو ثانية في التضحية من اجل فلسطين لو فتحت الحدود
بالروح بالدم نفديك يا فلسطين
انا مجرد طالبة في الثانوية لكنني مستعدة بالتضحية بدراستي وحياتي وعائلتي من اجل فلسطين
ككل جزائري وجزائرية طبعا وهذا يعلمه البعيد قبل القريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد.
زائر



مُساهمةموضوع: شيئ طبيعي ان نكره اسرائيل   السبت 16 أبريل 2011 - 15:42

نحن نامن ان اسرائيل كيان ليس له مكان في ارصنا حقيقة ندرسها لابنائنا في المدارس جيلا بعد جيل وحتئ لا ننسئ فنحن نشتم بلفض يهودي وهؤ اقصئ الشتائم وقعا علينا نعرف ان سبب تخلفنا وجهلنا ومشاكلنا والبعد عن ثقافتنا هو بسبب هدا الكيان الدي يستطيع في كل مرة ان يمرر سمومه في دواليب مجتمعاتنا ومزلنا نرتكب نفس الاخطاء .استغربت مرة وانا اناقش اخا فلسطينيا وهو يقول ان هناك طيبون بين اليهود فعرفت انه قد فتح بابا لاكثر من فكرة يمكن ان يتقبلها ودون ان يشعر علئ العكس تماما نحن الجزائريون فدوائر تقبل اليهود في العقل مقفلة بل غير موجودة تماما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 613
العمر : 35
البلد : عربي
الوسام :
الشكر : 21
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**   الخميس 30 يونيو 2011 - 12:55

السلام عليكم
والله عجبني المقال
نتمنى أنها تكون صحيحة ، وأنا في نظري هكذا والله أعلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هذه هي الطريقة الوحيدة لكي يفوز فيها اي نادي في اوربا أو العالم على البرشا هذا الموسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medea.ahlamontada.net
كوثر
زائر



مُساهمةموضوع: لبيك يا فلسطين    الإثنين 1 أغسطس 2011 - 21:06

نحن الجزائريون أكثر شعب يكره اسرائيل ومن يتعامل معها و من يفتح سفارات لها و من يساعدها على خنق الفلسطينيين ولو قامت حرب عربية اسرائيلية لوقف كل الشعب الجزائري ضد اسرائيل ومن يتحيد اليها وهذه المرة نحن و الحمد لله 35 مليون جزائري او ما يفوق و لو دخلنا فلسطين المحتلة حفاة لملأناها عن اخرها, ليتك يا فلسطين كنت على حدودنا لكنا حررناك منذ زمن طويل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tayep.habib
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 1
العمر : 62
البلد : libya
الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 23/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**   الإثنين 23 أبريل 2012 - 14:19

السلام عليكم أخوة الايمان يؤذن الان لصلاة الظهر بليبيا الله اكبر الله اكبر الله اكبر رغم كذب الصهاينة حيث يقولون ( كذبه زي اليهودي ) الا أنه واجب أخذ الحيطة والحذر من اعدائنا اعداء الدين ولا يعلمون أن ما ذكره التقرير نعتبره وسام على صدر كل جزائري والذي استحقوه بجدارة منذ سنين ربنا ينصر الجزائر حكومة وشعبا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Dja3far
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 1
العمر : 31
البلد : algerie
الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 31/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**   الإثنين 31 ديسمبر 2012 - 15:50


أمريكا "إسرائيل" الكبرى كتاب يسلط الأضواء على الجذور
من جورج بوش 1844 إلى ليبرمان 2009 آخر تحديث:الأحد ,29/03/2009

أمريكا “إسرائيل” الكبرى.. “إسرائيل” أمريكا الصغرى، عنوان كتاب جديد للدكتور عبدالحي زلوم، يبحث في الجذور، ويتناول التاريخ الحقيقي لأمريكا في العالم العربي، والعلاقة بين الصهيونية المسيحية واليهودية. الكتاب صادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وهنا بعض الإضاءات من مضمونه:

جذور العلاقة بين الصهيونية المسيحية واليهودية بدأت مع المهاجرين الأمريكيين الأوائل الذين سموا الأرض الجديدة “أرض صهيون” وسموا المدن الأمريكية الجديدة بأسماء توراتية كالقدس وبيت لحم. كان هؤلاء من طائفة “البيوريتان”. كانت كنائسهم لا تحتوي على صلبان ويسمونها بيوت التلاقي، وكان يوم السبت هو يوم عطلتهم ويؤمنون بالتوراة باعتباره مصدر الانجيل.

* بروفيسور اللغة العبرية بجامعة نيويورك جورج بوش، الجد الأعظم لرئيسين أمريكيين يكتب 1844 قبل نصف قرن من صهيونية ثيودور هيرتزل في كتابه “وادي الرؤيا”، طالب فيه “برفع اليهود لمرتبة نبيلة بين الأمم واقامة دولة لهم في فلسطين وذلك يأتي بالخير على الإنسانية، حيث يصبح اليهود همزة الوصل بين الله والإنسانية”.

وحسب الانسكايلوبيديا “ويكي بيديا”، فإن ثقافة يهودية مسيحية نشأت منذ الهجرات الأولى لأمريكا كانت الغلبة فيها للثقافة التلمودية، وكانت الأساس الذي بني عليه الدستور والمفاهيم الأمريكية، ويلاحظ أن العديد من الجامعات الأمريكية بما في ذلك جامعة يال التي خرجت كلينتون وبوش، ثمة كلمات عبرية داخل شعارها حتى هذا اليوم.

* اضطرت الولايات المتحدة إلى دفع الجزية لمدة ربع قرن بعد الاستقلال للولاة العثمانيين في شمال إفريقيا، وعندما رفضت في البداية أدى ذلك إلى تدمير اسطولها بالكامل في معركة مع أسطول ولايات شمال إفريقيا الإسلامية.

* أمريكا ترسل وحدة بحرية مكونة من القطع الحربية: “ايسكسي”، “فيلادلفيا”، “بريزدنت”، و”انتربرايز” لفرض حصار على ميناء طرابلس (ليبيا) وقصف المدينة، وتم انزال “المارينز” على الشاطئ، فتمت إبادتهم جميعاً، وكانت هذه أول ضحايا ل”المارينز” في الشرق الأوسط، وتم الاستيلاء على المدمرة “فيلادلفيا”، وأسر طاقمها.

* أول محاولة أمريكية لتغيير الأنظمة كانت محاولة تغيير نظام يوسف قرمللي والي طرابلس (ليبيا اليوم) الذي هزم الأسطول الأمريكي، حيث بدأت حملة من مصر قادها الجنرال Eaton مع عدد من البدو والمرتزقة الأوروبيين، وبعض الأمريكان، وصل Eaton إلى ميناء درنة (في ليبيا الآن) وساعده الأسطول الأمريكي من البحر، إلا أن يوسف قرمللي ربح المعركة مما اضطر الأمريكيين للتفاوض معه.

* أكثر سفراء وقناصل الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كانوا من اليهود، والباقون منهم كانوا من الصهاينة المسيحيين.

* السفير البريطاني في اسطنبول يكتب للخارجية البريطانية أن حركة الاتحاد والترقي التركية يتحكم فيها اليهود، وأنها مؤامرة يهودية ماسونية يشارك فيها السفير الأمريكي اليهودي في تركيا أوسكار ستراوس (أخو أصحاب مخازن Macys في نيويورك المشهورة). كان السفير الذي قبله والسفير الذي بعده يهوديين يعملان على الإطاحة بالسلطان عبدالحميد، وهجرة اليهود لفلسطين، خصوصاً بعد رفضه عرض هيرتزل بدفع ديون الدولة مقابل السماح بالهجرة لليهود.

* عارض وزير الحربية كيتشنر مسودة وعد بلفور، فأرسل في مهمة بحرية مع أعوانه وتم إغراق السفينة التي كانت تحمله، وبعد سبعين سنة تم الكشف عن وثائق سرية لم تقدم أثناء التحقيق بحادث الغرق، بأن الاستخبارات البرطانية كانت على علم بأن الغواصات الألمانية كانت على علم برحلة كيتشنر وأنها قامت بتلغيم مسارها، ولكنها لم تفعل شيئأً.

* الثورة الفلسطينية سنة 1936 اضطرت بريطانيا لإحضار 20 ألف جندي لإخمادها وقامت بعمليات قادها الجنرال مونتغومري بنفسه قبل أن يكتسب شهرته في معركة العلمين في الحرب العالمية الثانية، وخطط الاحتلال “الإسرائيلي” لمحاربة الانتفاضات نسخة طبق الأصل عن خطط مونتغومري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواجهة عسكرية بين الجزائر و اسرائيل **تقرير استخباراتي**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
برشلونة . برامج . اسلاميات . كتب ... :: مطبوعــــات وإبداعـــــات أدبيـــــة :: كتــــــب ومطبوعــــــــات-
انتقل الى: